ريادة الاعمال


كل المشروع مقام بحسب الخارطة الهيكلية 38 (2)?
مبادر: الفاعل من بادر، وهو الذي يبادر بشيء جديد بحسب مما يأتي الى الذهن.

ريادة الأعمال تشير الى تكلفة مالية تحسن العقارات للأفضل وتزيد من أرباحها.

خلفية

ان ما يميز استثمار العقارات هو معرفة التأقلم والعمل امام الزبائن. وهنا دور المطور والوكيل، حيث انه يجب عليه ان يبدأ بتوقع ما يمكن أن يفكر به الناس والزبائن، ويجب ان يحدد ما يهمهم من كل صفقة ومن كل استفسار. النجاح يكمن في صاحبي الخبرات والمستشارين الذين يساعدون في اتمام كل صفقة وكل عمل.

ان الطمع، الحسد وعدم المعرفة الكافية في مجال العقارات لدى الزبون يمكن ان نحلها وان نتغلب عليها، بعكس اعمال اخرى كبرمجة الحاسوب مثلا. ريادة الأعمال هو الحل دائما للنجاح المضمون.

Yazamut

الخريطة الهيكلية 38 في سطرين

كل ساكن شقة يكسب تكبير للشقة عن طريق غرفة على الاقل بغرفة مبطنة (طوارئ)  (او بحالات معينة بغرفة اخرى او مخزن او موقف سيارة ) وتركيب مصعد كهربائي وشرفة وتجديد جدران المبنى الذي يسكن به (25 متر بناء و 12.5 شرفة معلقة) السعر الذي يدفعه الساكن ليس مباشر بالمقابل للاعمال التي ذكرت سابقا، الماكنات واعمال السكان تمكن المستثمر ليبني شقق سكنية اخرى في المبنى التي بواسطة بيع الشقق لسكان جدد تمول جميع فعاليات البناء.

ماذا يحدث على أرض الواقع؟

هناك مدن قد أقيمت فيها خرائط هيكلية مثل هرتسليا ورعنانا. هناك اكثر من مئة مشروع قد تم الموافقة عليها في تلك المدن سنة 2014. بعكس حيفا التي تعوقت هناك عشرات المشاريع بسبب عدم منح تصاريح لها. هناك شكوك بأن رئيس بلدية حيفا يعوق ذلك بموجب القانون الذي يسمح لتدخل سافر من قبل اللجنة المحلية في المشاريع والخطط. بعكس مشاريع اخرى التي تعيقها امور خارجية معروفة: بيروقراطية، التكنولوجيا او التمويل، وان ثلاثة الأسباب تلك يمكن التأقلم معها من قبل وكيل العقارات كما يمكن التأقلم مع المشكلة الأكبر والتي اسميها “حُسن الجار”.

اذن ماذا سنفعل؟

طاقم العمل الذي أسسته بشكل دقيق يمكنه ان يتأقلم مع كل مشكلة ومع كل عقبة بسلاسة وبتخطيط بيروقراطي. ان المقاول يمكن ان تعيقه مشاكل لوجيستية مع فائدة بنوك كبيرة والتي بدورها لا ترجع بأرباح ولا تغطي تكاليف المشروع ابدا. لكن ان العقارات يمكن ان تكون ناجحة بسبب المستأجرين والعلاقة فيما بينهم. هنالك امور تربط بين المستأجرين مثل: الحديقة التي تهم بعض المستأجرين، المصعد، والأناس الذين يريدون ان يكونوا مستقلين دون ازعاج من فوقهم…ومن هنا يبدأ مكتبنا بالعمل، يجب فهم الزبائن، متطلباتهم واحتياجاتهم، يجب فهم بأن هذه المراحل وهذا العمل يتطلب الكثير من الطاقات كما يتطلب مدير مشروع مسؤول ومحافظ على حقوق الملكية للجيران والزبائن من أي اضرار جانبية او عقبات متوقعة.

ملخص الخريطة الهيكلية 38

هناك عدة اراء تخص قانون الخريطة الهيكلية 38، أهل هو قانون يحسن مستوى المعيشة من الناحية الاقتصادية للمواطنين أم لا؟! حتى الان لا يوجد هناك اجابة متفق عليها لكن لا يمكن ابدا ان ننكر الامكانيات الاقتصادية الكامنة في هذه الأنظمة الشخصية.

نسعد باجابتكم على كل سؤال واستفسار اخر.