عقارات

اخر التجديدات

Bike
مرحبا جميعا
العديد من المشاعر المختلطة بسبب السنة الجديدة والتي تحمل في طياتها الوعودات بالمزيد من النجاحات الوتميز لسوق العقارات والشقق بمناسبة، ولذلك قررت انا اشرككم بعض اللحظات الجميلة من يوم عمل جميل من السنه الماضيه في يوم عمل اعتيادي جدا والذي تكرر كثيرا خلال 17 عاما خلال العمل الذي اعمل به، وهذه الروح والالهام تلقيته من يوم الاربعاء المنصرم منذ اسبوعين .
سأتحدث باختصار، بالاضافة الى عقد لقاءات مع البائعين، هناك قسم لا يستهان به من العمل امام الشراء وتدرج ضمن البند “الرد على الشراء وعرض الشقه ” ومن خلف هذا العنوان يوجد عالم واسع ومضني من العمل فعلى الغالب عقد اجتماع كهذا بين المكتب والشاري يتطلب جهدا مضنيا من تاجيل وموافقه والغاء اللقاء ونحديد موعد جديدوبالنسبه لنا شخصيا في مكتب يانيف هس فانا اصل مبكرا الى الشقه او الملك المراد بيعه .
بالأضافة للاهتمام الشخصي مني فانا احيط نفسي بما اسميه جنود الاعلام والعلم المكتبي في الاعلام، الحديث يدور عن عدة اشخاص يعملون في الاعلام والتسويق بشكل اساسي وبمستوى عالي، قسم منهم يعتاش فقط من العمل مع مكاتب الوساطة والسمسرة ويعملون مع مكاتب تركز بشكل اساسي على التسويق بشكل كبير مثل مكتبنا، الجرائد القطرية من جلوبس ذا ماركر يديعوت احرونوت وبعض الجرائد المحلية مثل “عاريم ” “هلواح هبتواح” ووسيط من مجلة يد 2 وايضا مندوب الخدمات التقنية الذي يعمل على موقع الشركة، فكلهم يتجندون من اجل هدف واحد وهو مصلحة الشركة.
يوم الاربعاء
07:30 انهيت العمل والتزاماتي الصباحية مع عائلتي وهرولت الى المكتب مسرعا، وفي الليلة الفائتة كنت قد ارسلت لمحرر الفيديو 8 فيديوهات صمت بتصوريها بنفسي لشقة اريد بيعها من اجل تحرير الفيديوهات وتسوقها، ووعدني بتجهيزها. في اليوم التالي وصلت في الصباح الى المكتب وكنت قد تلقيت اشعارا في الهاتف بأن بريدا الكترونيا قد وصل وللاسف البريد كان ورقة حسابات دون ارفاق الفيديو المنتظر، ارسلت رسالة بانني لا زلت انتظر وقمت بتحديث صور الشقه على موقع يد 2 وفي الحقيقة كنت مخذولا لعدم استطاعتي رفع فيديو محدث.
08:10 خرجت لمقابلة في المدينة على برنامج التوجيه الملاحي “وييز” وظهر ان هناك ازدحام مرور بسيط وستستغرق الطريق 12 دقيقه حتى المكان المنشود، شاحنة القمامة ورجل كبير في السن يحاول الاصطفاف بصعوبة بسبب الازدحام!
محاولة اولى لمهاتفة الزبون الذي يريد الشراء ويجب مقابلته اليوم جربت الاتصال عدة مرات وكان الهاتف مغلقاً امضيت 10 دقائق اخرى مستمعا الى جلجلاتس وتوقعت انها تحاول الاتصال بي ولكنها لا تنجح دخلت الى الشقة وفتحت شبابيكها وباب الشرفة وشغلت المكيف في ال08:33 اتصلت انا مره اخرى اجابت على الهاتف اخيرا سالتها اين هي وبان لينا موعد فأجابتني بانها عدلت عن قرارها وان تريد شقه مع شرفه وبطابق مرتفع ابتسمت وقررت ان لا اغضب من هذه المعاملة.
في تمام الساعة 8:40 أغلقت المكيف في شقتي، أغلقت الشبابيك والأبواب وتوجهت للسيارة. لدي الوقت الكافي! حيث انني يجب ان اكون في احد المقاهي في تمام الساعة 9:15 للقاء زوجان صغيران في العمر، بخطوات هادئة ذهبت اليهم لأتحدث معهم كيفية الاستغلال والاستفادة من ثروة ارض تبلغ 180000 شاقل بعد الحصول على المعاش بعد سنة 30 عام. انني احب اللقاءات التي اساعد بها الناس وخاصة الشباب تحت عنوان: اسكن اينما تريد واشتري بالمبلغ الذي باستطاعتك دفعه. قد اقنعت الكثير بشراء شقق زهيدة الثمن بأحياء متواضعة وبسيطة بالمقابل تأجير شقق باهظة الثمن في مناطق اخرى.
في تمام الساعة 8:55 يدق هاتفي برقم غير معروف: “اريد ان اتحدث معك من اجل البيت في رماته شارون”، “نعم تفضل، مع من اتحدث؟” “ميشو” “اهلا تفضل” “كم يبلغ سعر البيت” “في الحقيقة تكاليف البيت تصل 6,750,000 شاقلا” “سعر مرتفع” سألته “أين رأيت الاعلان” فأجابني في “يد 2، ولا يظهر هناك السعر” قلت له “بل هو واضح هناك” “لا فقط أردت التأكد من ذلك” وانقطعت المحادثة. رجعت لعملي بشكل سريع ولم اكترث لما حصل.
في تمام الساعة 9:00 توقفت بسيارتي بجانب احد المقاهي، جلست في زاوية هادئة وقلت للنادلة بأننا سنكون ثلاثة اشخاص. في الساعة 9:13 رن هاتفي النقال: “أين أنتم؟” سألت ذلك الصوت القلق في الطرف الثاني، “اتصلت بك لكي أقول لك بانني بطريقي الى الطبيب، حيث ان ولدي ارتفعت درجة حرارته قليلا ووصلت 37.9، انني لا اريد ان يذهب الى حضانته، اعتذر جدا على ذلك، نلتقي لاحقا”. حسنا، هكذا قد اصبح لدي وقت خاص لي حتى الساعة 12:30 والعمل في المكتب كثير. اعتذرت للنادلة وخرجت من المقهى للمكتب. في تمام الساعة 9:30 رن هاتفي ليسأل احدهم عن الاعلان الذي قد نشرنا عنه في الجريدة، بدأت بتخطيط جلسات من اجل ذلك واكملت عملي امام الحاسوب.
علي ان اجدد الاعلانات التي ستعلن في جريدة “يديعوت احرونوت” للشهر المقبل. “كم اعلان سيكون لهذا الشهر؟” سألتني المسؤولة في الجريدة والتي كانت مسرعة ربما بسبب الضغط الكبير الذين يتواجدون فيه. “هناك حملة تخفيضات، بدلا من الاعلان 4 ايام الثلاثاء و4 ايام جمعة يمكن ان نقدم لك يومان ثلاثاء، و6 ايام جمعة بمبلغ 360 شاقلا لشقة واحدة في الشهر. كم من الاعلانات سيكون؟! ” تبلبلت بعض الشيء من سرعة الحديث والتفاصيل التي قدمتها لي المتحدثة معي. حاولت ان اعرف كم من المال دفعت لهم في الشهر الماضي وكم من الاعلانات قدموا لي، ونجحت في ذلك. طلبت 5% تخفيض، وبعد موافقة المديرة هناك قد تم تلبية طلبي. ولكي يكون الامر منظم بشكل كامل قد بعثت رسالة عبر البريد الالكتروني شرحت فيها عن كل ما اريد ان اعلن عنه في جريدتهم.
في تمام الساعة 9:50 اتصلت لطاقم “جلوبس”. “قد بقي لديك 42 اعلان” قالوا لي، “جميل! هذا كثير، هل هذا صحيح؟” “كل اسبوع يعلن لك 4 اعلانات في يوم الثلاثاء و4 اعلانات في يوم الخميس، وبهذا يبقى ما يقارب الشهر، مفضل ان تحتلن الاعلانات قبل بداية الأعياد”. حسنا، فكرت قليلا. “ماذا ستشمل الحملة القادمة؟” وبعد شرح الموظفة لي شربت الكثير من الماء البارد وطلبت تخفيض 5%. هي لم تشرب ابدا! حتى انها لم تشرب الماء وايضا قد رفضت طلب. وفورا اتصلت لجريدة “ذا ماركر”، حيث ان هناك الاعلان بسيط، مرة واحدة في الاسبوع يوم الجمعة، تكلفة ثابتة. وقد اشتريت بنك اخر وارتحت كثيرا- ان الاعلان الان مضمون حتى بعد الأعياد.
في تمام الساعة 10:30 انا متواجد في المكتب، اكلت تفاحة كبيرة وبدأت بتجديد الاعلانات في موقع الشركة، اضفت صور وحتلنت بعض النصوص، تحدثت مع زبونين الذين ارادوا اجوبة عن استفساراتهم. وقطعت رسالة بانجو تركيزي في العمل، حيث انني يجب ان اجدد بطاقة موقف السيارة، أهذا هو المبلغ لساعتين؟! حتى الساعة 12:00 تمكنت من انهاء العديد من المهام، كما تحدثت مع احد الزبائن بخصوص احدى الصفقات. اتفقنا ان نلتقي غدا لعرض الشقة التي اتفقنا عليها.
في تمام الساعة 12:00 خرجت لجلسة مع طاقم الذي يرغب في بناء مشروع بحسب الخريطة الهيكلية 38. هم يحتاجون لوسيط لترتيب كل الامور، وتوجهوا الي لمساعدتهم في ذلك. جلسنا حتى الساعة 15:00 لوجبة عمل خفيفة، تحدثنا في الكثير من الامور وخرجنا برضى كبير. رجعت للمكتب، وفي تمام الساعة 16:00 كان يجب ان اتحضر لجلسة مع احد المشترين، موشيه، والذي يرغب ان يشتري بيت كبير وفخم. سأتمكن من سد الفجوة بين سعر البائع والمشتري، والا لن تتم الصفقة.
قهوة، 3 رسائل بريد الكترونية قصيرة، ورسالتان نصيتان بعثتهما وخرجت من المكتب.
في تمام الساعة 15:50 وخلال تواجدي في احد المقاهي ، لم يكن هناك راحة في مكان جلستي لكنني حاولت ذلك وناديت النادلة لأطلب منها بأن توفر لي مكانا عندما يخلو المكان في الداخل. طلبت بعض من مشروب السودا الذي شربته بسرعة، وفي تمام الساعة 16:15 وصل موشيه مبلولا من المطر، “اعتذر عن التأخر لكنني لم استطع ان أبكر اكثر من ذلك” “اطلب مشروب السودا من فضلك، بعد قليل سندخل الى داخل المطعم” تحدثنا لبعض الوقت واقترحت عليه فكرة جديدة ومن ثم دخلنا الى الداخل. بدأ موشيه بالانتعاش قليلا بينما انا كنت افكر كيف يمكننا التخيل ان وظيفتي هي المساومة على المال؟! بل هي مساومة على موارد هناك نقص فيها، وبعد التفكير وجدت ان هذا المورد هو الوقت للعائلة، الوقت الشخصي، الهدوء النفسي، الانسان يبحث دائما على احتياجاته واولوياته في الحياة بغض النظر عن المال، بعد عودته للجلسة تحدثنا في الكثير من المور المتعلقة بمتطلباته وخرجنا كل لمهامه.
في تمام الساعة 18:00 كانت لدي جلسة في احد المجمعات، للقاء سيدة تبلغ ال80 من العمر وترغب في ايجار او بيع الشقة التي ورثتها، او ابقاءها للأطفال، او يمكن العمل عليها بحسب الخريطة الهيكلية 38. وهذا ما فضلته السيدة وقالت: “الجميع يفعل ذلك ما رأيك؟” وبهذا السؤال طال الحديث بيننا، في تمام الساعة 19:30 طلبت منها ان نتوقف ونقسم فيما بيننا المهام، ومن هنا بدأ العمل. تقاضيت المال جراء الاستشارة ودفعت عن القهوة وغادرنا المكان. خلال توجهي لسيارتي انتبهت بأنه هناك 4 مكالمات لم اجب عليها، اجبت على اول مكالمة عندما رن هاتفي ورجعت للمتصلين خلال رجوعي للمكتب.
في ساعات المساء وتحديدا 20:15 حضرت شطيرة صغيرة وانتعشت بحمام ساخن، وبدأت ان ارتب اموري، حيث انه في تمام الساعة 21:00 ينتظرونني زبائن معنيين في بيع شقة في حيفا وايضا يرغبون في شراء شقة صغيرة في “رماتافيف”. حددنا موعد منذ اسبوع ومن خلال مكالماتي الهاتفية معهم اخذت فكرة جيدة عنهم. تحدثنا حتى العاشرة، وخلال جلستنا اقترحت عليهم العديد من الاقتراحات التي تخص متطلباتهم. اتفقنا على سير العمل وكل ذهب لبيته.
في تمام العاشرة والنصف مساء كنت جالسا امام الحاسوب احذف رسائل البريد الالكتروني التي لا احتاجها، ارد على الرسائل المهمة واذ اتذكر فجأة بأنني لم اتلقى الفيلم القصير الذي يشرح عن الشركة والذي أوصيت عليه. وبدأت ابحث عن رسائل في بريدي الالكتروني لأجد الفيلم القصير، كان قد وصل بريدي الالكتروني في الوقت الذي ذهب موشيه للانتعاش في تمام الساعة الرابعة والنصف والذي فيه موافقة على الصفقة المقترحة.